أولاد عزوز

قرية الذئاب
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الصداقة.....
الأربعاء مايو 04, 2016 7:44 am من طرف فارس الزيبان

» سجل دخولك اليومي بكتابة دعاء
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 7:38 am من طرف أوراق الخريف

» يقول احد الشباب :
الإثنين فبراير 16, 2015 6:35 am من طرف أوراق الخريف

»  صور الصفقات المغربية (أرض، بحر وجو)
الإثنين فبراير 16, 2015 6:32 am من طرف أوراق الخريف

» عيسى الجرموني الصوت الصداح الذي زلزل أركان أوبيرا فرنسا
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 3:14 am من طرف فارس الزيبان

» إهداء لكل الأعضاء
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:58 am من طرف فارس الزيبان

» رمضان كريم يا اصدقاء
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:55 am من طرف فارس الزيبان

» الطيار... فاطمة يوسفي
السبت مايو 03, 2014 11:19 am من طرف جبل الاوراس

» سجل دخولك بالتحية والسلام مفتديا بخبر الأنام
السبت مايو 03, 2014 11:17 am من طرف جبل الاوراس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sousou dk
 
لمسة
 
أوراق الخريف
 
فارس الزيبان
 
الحرة أميرة الأوراس
 
أمير الأوراس
 
AMINE
 
NINA ANGEL ROXY
 
جبل الاوراس
 
الأمير أسمر
 

شاطر | 
 

 البطل الجزائري الذي أصاب أول هدف إسرائيلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير الأوراس
أمير
أمير
avatar


مُساهمةموضوع: البطل الجزائري الذي أصاب أول هدف إسرائيلي    الأحد ديسمبر 12, 2010 7:19 am

الجزائري الذي أصاب أول هدف إسرائيلي ينقل شهاداته





هو عمر مڤعاش، الجزائري الذي أصاب أول هدف إسرائيلي في حرب أكتوبر 1973، بين العرب وإسرائيل، والتي انتهت بأول انتصار عسكري عربي على الدولة العبرية.
غير أن هذا الانتصار انتهى بهزيمة سياسية للعرب، بسبب توقيفهم الحرب في وقت كان بإمكانهم الوصول إلى تل أبيب، ورضوخهم للمفاوضات.. في هذه المقابلة، يتحدث هذا الجزائري عن وقائع مثيرة عن هذه الحرب، لم يسبق أن سمعت، ومنها، كيف أنقذ حياة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع، عبد المالك ڤنايزية من رصاصة قناص إسرائيلي.
يقول الرقيب عمر مڤعاش، وهو واحد من عناصر الفيلق الجزائري الذي شارك في حرب أكتوبر 1973، في شهاداته التاريخية لـ "الشروق"، إن ممثلي الجزائر في هذه الحرب شكلوا هاجسا حقيقيا لقوات العدو الإسرائيلي، بسبب اندفاعهم الكبير في ساحة القتال، إلى درجة أنهم عرفوا لدى قادة الجيوش العربية بأنهم الوحيدون الذين يبدأون المعارك حتى قبل تلقيهم للأوامر من مسؤوليهم المباشرين.

قتلت عقيدا إسرائيليا وأسرت نقيب مخابرات

ومن بين الإنجازات الشخصية التي حققها في هذه الحرب، يؤكد الرقيب السابق، عمر مڤعاش، أنه أول جزائري أصاب هدفا إسرائيليا في هذه الحرب، تمثل في قتل عقيد إسرائيلي في إحدى المهمات التي كلف بها. يقول المتحدث: "لقد كلفت رفقة ثلاثة جزائريين بمهمة استطلاعية على الأراضي التي كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، الذي كان يبعد عن مقر تمركز الفيلق الجزائري بحوالي 2 كلم، وبعد وصولنا إلى المركز المتقدم لجيش العدو، فوجئنا بأحد أفراده يتقدم نحونا، بينما كان الوقت يقترب من الفجر، على بعد حوالي عشرة أمتار".
ويضيف المتحدث "قررنا أسره في بداية الأمر، غير أننا تراجعنا، نظرا لضخامة جسم العقيد الإسرائيلي، وكذا قربه من مركز جيشه. وحفاظا على أمن المجموعة، قررنا قتله، وقد تمت العملية بنجاح، وأخذنا رتبته العسكرية، ليتبين بعدها أنه كان ضابطا كبيرا وقائدا في جبهة القتال، وعدنا إلى مواقعنا سالمين بعد أن احتمينا بواد، بالرغم من كثافة النيران الإسرائيلية التي سلطت علينا".
وكان من نتائج هذه العملية، حسب مڤعاش، اتخاذ الفيلق الجزائري، الذي كان على رأسه يومذاك العميد بلقاسم مازوزي، والوزير المنتدب للدفاع حاليا، عبد المالك ڤنايزية، قرارا بالاستيلاء على المكان الذي كان يفصلنا عن الموقع الإسرائيلي، بعد التقرير الذي قدم للقيادة من قبل المجموعة الاستطلاعية التي قتلت الضابط الإسرائيلي، وقد تم ذلك ليلا، بحيث لم يعد يفصلنا عن موقع العدو سوى مائة متر، ما يعني أن الجيشين أصبحا في حالة التحام، وبقينا ننتظر الأوامر بالهجوم فقط، ليقرر بعده الجيش الإسرائيلي الانسحاب تلو الآخر من مواقعه.
وقد تحصل الرقيب عمر مڤعاش بعد هذه العملية الناجحة، على وسام الصاعقة المدرعة من طرف قيادة الفرقة الرابعة للجيش المصري، والجيش الثالث الميداني، بحضور قائد اللواء الثامن المدرع الجزائري، عبد المالك ڤنايزية، إقرارا بشجاعة قائد الفصيلة. ويقول مڤعاش "إن قائد الفرقة الرابعة للجيش المصري سألني إن كنت أخشى الجنود الإسرائيليين، فأجبتهم بالحرف "عندهم رصاص، وعندنا رصاص، ودافعنا الكبير هو أن هذه الأرض أرضنا، ومن واجبنا الاستماتة في الدفاع عنها".

شارون ينجو من قبضة الجزائريين

ومن بين العمليات الجريئة التي شارك فيها الرقيب مڤعاش، تلك التي وقعت عند منطقة تعرف باسم جبل عبيد، غرب قناة السويس، وقال "شاهدنا هدفا يتحرك، وعندها طلب مني قائد الكتيبة، كلي بوزيان، أن أحضره حيا أو ميتا، لنقوم بعدها أنا وبعض زملائي بتعقبه إلى أن ألقينا عليه القبض، رغم محاولة جنود العدو حمايته، ليتبين بعدها أن هذا الهدف كان نقيبا في المخابرات الإسرائيلية، يحمل مخططا لتمركز الجيش الجزائري، وقد تم إحباط ما كان يخطط له، بعد استرجاع المخطط الذي كان بحوزة نقيب العدو، الذي كان يبحث عن رد الضربة للجيش الجزائري، بعد قتل الضابط السالف ذكره.
وبلهجة طبعها التحسر، قال مڤعاش في "مذكراته" لـ "الشورق"، "لقد نجا الإرهابي أرييل شارون الذي كان يومها قائد لواء في جيش العدو بأعجوبة من كمين نصب له من طرف الجيش الجزائري، قرب منطقة جبل عبيد، لسوء تقدير زمني لتحركاته".
ومن المشاهد التي بقيت راسخة في مخلية هذا الجزائري، الاستعراض الذي قام به رفقة فصيلته، والذي شكل تحديا للجيش الاسرائيلي، أثناء انسحابه، بعد مفاوضات فك الارتباط، عند الكيلومتر 101، كما يقول عن نفسه، إنه كان معروفا لدى الجميع بأنه لا يتردد في إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين دون تلقي أوامر، ومنها حادثة خطفه لصاروخ كان بحوزة جندي مصري، قبل أن يطلقه على جرافة للعدو، كانت تقيم ساترا ترابيا أمام موقعها.
ولا زال المتحدث يتذكر حادثة وقعت لوزير الدفاع المنتدب، عبد المالك ڤنايزية، الذي كان قائدا للواء الثامن المدرع الجزائري في حرب أكتوبر، وقال "لقد ساهمت في إنقاذ حياة ڤنايزية من رصاصة قناص إسرائيلي، عندما زار قائد الفيلق الجزائري موقع تمركز الجيش الجزائري، حيث ارتميت عليه وقذفت به إلى الخندق، وهي الحادثة التي أصيب فيها أحد مرافقي ڤنايزية من الجيش المصري".
ومع ذلك، يضيف المتحدث، "لم يتلق مقاتلو الشرق الأوسط أية مساعدة من الدولة الجزائرية، بالرغم من أن الكثير منهم يعانون من إعاقات دائمة بنسبة 100 بالمائة، ومنهم من يبيت في العراء من دون ملجأ ولا مأوى"، داعيا السلطات إلى النظر بالقليل من عين الرحمة إلى هذه الفئة من الجزائريين، والمقدر عددهم بحوالي 12 ألفا.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army-dz.montadarabi.com
 
البطل الجزائري الذي أصاب أول هدف إسرائيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولاد عزوز :: القسم العسكري :: المخابرات و الجاسوسية-
انتقل الى: