أولاد عزوز

قرية الذئاب
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الصداقة.....
الأربعاء مايو 04, 2016 7:44 am من طرف فارس الزيبان

» سجل دخولك اليومي بكتابة دعاء
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 7:38 am من طرف أوراق الخريف

» يقول احد الشباب :
الإثنين فبراير 16, 2015 6:35 am من طرف أوراق الخريف

»  صور الصفقات المغربية (أرض، بحر وجو)
الإثنين فبراير 16, 2015 6:32 am من طرف أوراق الخريف

» عيسى الجرموني الصوت الصداح الذي زلزل أركان أوبيرا فرنسا
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 3:14 am من طرف فارس الزيبان

» إهداء لكل الأعضاء
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:58 am من طرف فارس الزيبان

» رمضان كريم يا اصدقاء
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:55 am من طرف فارس الزيبان

» الطيار... فاطمة يوسفي
السبت مايو 03, 2014 11:19 am من طرف جبل الاوراس

» سجل دخولك بالتحية والسلام مفتديا بخبر الأنام
السبت مايو 03, 2014 11:17 am من طرف جبل الاوراس

مواضيع مماثلة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sousou dk
 
لمسة
 
أوراق الخريف
 
فارس الزيبان
 
الحرة أميرة الأوراس
 
أمير الأوراس
 
AMINE
 
NINA ANGEL ROXY
 
جبل الاوراس
 
الأمير أسمر
 

شاطر | 
 

 الى من سالني عن سبب قلقي اقراها وستعرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sousou dk
فريق général de corps d’armée
فريق  général de corps d’armée
avatar


مُساهمةموضوع: الى من سالني عن سبب قلقي اقراها وستعرف   السبت ديسمبر 25, 2010 6:04 am

أعزائي القراء ،، ربما القصة طويلة نوعاً ما ،، لكنها صدقاً تستحق القراءة ،،!!

هذه قصة على لسان صاحبها وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية ,، يقول: تعودت كل ليلة أن أمشي قليلاً ،، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود ،، وفي خط سيري يومياً كنت أشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر ،، كانت تلاحق فراشاً اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ،، لفت انتباهي شكلها وملابسها ،، فكانت تلبس فستاناً ممزقاً ولا تنتعل حذاءاً ،،!!

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ،، كانت في البداية لا تلاحظ مروري ،، ولكن مع مرور الأيام ،، أصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ،، وفي أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها فقالت أسماء ،، فسألتها أين منزلكم ،، فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ،، وقالت هذا هو عالمنا ،، أعيش فيه مع أمي وأخي خالد ،، وسألتها عن أبيها ،، فقالت أبي كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ،، وتوفي في حادث مروري ،،!!

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد يخرج راكضاً إلى الشارع ،، فمضيت في حال سبيلي ،، ويوماً بعد يوم ،، كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ،، سألتها : ماذا تتمنين ،،؟؟ قالت كل صباح أخرج إلى نهاية الشارع ،، لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ،، أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ،، من باب صغير ،، ويرتدون زياً موحداً ،،. ولا أعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ،، أمنيتي أن أصحو كل صباح ،، لألبس زيهم ،، وأذهب وأدخل من هذا الباب لأعيش معهم وأتعلم القراءة والكتابة ،،!!

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ،، قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ،، وقد تكون عينيها ،، لا أعلم حتى الآن السبب ،، كنت كلما مررت في هذا الشارع ،، أحضر لها شيئا معي ،، حذاء ،، ملابس ،، ألعاب ،، أكل ،، وقالت لي في إحدى المرات ،، بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ،، وطلبت مني أن أحضر لها قماشاً وأدوات خياطة ،، فأحضرت لها ما طلبت ،، وطلبت مني في أحد الأيام طلباً غريباً ،، قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة " أحبك " ،، مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ،، وبدأت أخط لها على الرمل كلمة " أحبك " ،، على ضوء عمود إنارة في الشارع ،، كانت تراقبني وتبتسم ،، وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة " أحبك " ،، حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ،،!!

وفي ليلة غاب قمرها ،، حضرت إليها ،، وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ،، قالت لي أغمض عينيك ،، ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ،، فأغمضت عيني ،، وفوجئت بها تقبلني ثم تذهب راكضة ،، وتختفي داخل الغرفة الخشبية ،، وفي الغد حصل لي ظرف طارئ استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ،، لم أستطع أن أودعها ،، فرحلت وكنت أعلم أنها تنتظرني كل ليلة ،، وعند عودتي ،، لم اشتاق لشيء في مدينتي ،، أكثر من شوقي " لأسماء " ،، في تلك الليلة خرجت مسرعاً وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء ،، كان الشارع هادئاً ،، أحسست بشي غريب ،، انتظرت كثيراً فلم تحضر ،، فعدت أدراجي ،، وهكذا لمدة خمسة أيام ،، كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ،،!!

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ،، فقد تكون مريضة ،، استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية ،، طرقت الباب على استحياء ،، فخرج أخاها خالد ،، ثم خرجت أمه من بعده ،، وقالت عندما شاهدتني ،، يا إلهي ،، لقد حضر ،، وقد وصفتك كما أنت تماماً ،، ثم أجهشت في البكاء ،، علمت حينها أن شيئاً قد حصل ،، ولكني لا أعلم ما هو ،،!!

عندما هدأت الأم سألتها ماذا حصل ،،؟؟ أجيبيني أرجوكي ،، قالت لي : لقد ماتت " أسماء " ،، وقبل وفاتها ،، قالت لي سيحضر أحدهم للسؤال عني فاعطيه هذا ،، وعندما سألتها من يكون ،، قالت أعلم أنه سيأتي ،، سيأتي لا محالة ليسأل عني ،، أعطيه هذه القطعة ،، فسألت أمها ماذا حصل ،،؟؟ فقالت لي توفيت " أسماء " ،،!!

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ،، فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ،، فطلبوا مني مبلغاً كبيراً من المال مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ،، فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ،، وكانت حالتها تزداد سوءاً ،، فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ،، فعدت إلى المنزل ،، لكي أضع لها الكمادات ،، ولكنها كانت تحتضر بين يدي ،، ثم أجهشت في بكاء مرير ،، لقد ماتت ،، ماتت أسماء ،،!!

لا أعلم لماذا خانتني دموعي ،، نعم لقد خانتني ،، لأنني لم أستطع البكاء ،، لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ،، لا أعلم كيف أصف شعوري ،، لا أستطيع وصفه لا أستطيع ،، خرجت مسرعاً ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ،، بل أخذت أذرع الشارع ،، فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه " أم أسماء " ،، فتحته فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ،، وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة " أحبك " ،، وامتزجت بقطرات دم متخثرة ،،!!

يا إلهي ،، لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ،، وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ،، كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ،، كانت أصدق كلمة حب في حياتي ،، لقد كتبتها بدمها ،، بجروحها ،، بألمها ،، كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ،، فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى ،، فهو كما يحمل ذكريات جميلة ،، يحمل ذكرى ألم وحزن ،،!!

تعليق على القصة: البرواز المكسور ،، رسالة إلى كل أم ،، تصحو صباحاً ،، لتوقظ أطفالها ،، فتغسل وجه أمل ،، وتجدل ظفائرها ،، وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية ،، وتودعها بابتسامة عريضة ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل رجل أعمال ،، يشتري الحذاء من شرق آسيا بثمن بخس ،، ليبيعه هنا بأضعاف أضعاف ثمنه ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل صاحب مستشفى خاص،، هل أصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس ،،؟؟ ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل طبيب في مستشفى حكومي عام أو أي إنسان ضميره حي ،، هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الأمراض بعد إذن الله ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه " أسماء " ،، ونظر إلى غرفتهم الخشبية وابتسم ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل من دفع الملايين لشراء أشياء سخيفة ،، كنظارة فنانة وغيرها الكثير ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة ،،؟؟

رسالة إلى كل من يقرأ هذه القصة ،، ألا تستحق " أسماء " الحياة؟؟

رسالة إلى الجميع ،، " أسماء " ماتت ،، ولكن هناك ألف أسماء وأسماء ،، أعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر ،،!!

تعالوا نوقظ قلوبنا ،، ولو مرة ،، فما أجمل أن تجعل إنساناً مسكيناً يبتسم وعلى خده دمعة ،، ولماذا بدأنا نفقد قيمتنا الإنسانية ،،؟؟

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://school-of-dreams.ahlamontada.com
 
الى من سالني عن سبب قلقي اقراها وستعرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» القرين ودوره في حياة الإنسان و الامراض النفسية و العضوية
» صور المظاهرات فى كل انحاء العالم تضامنا مع اسطول الحرية
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟
» شكوت الى وكيع سوء حفظي
» تقريرطبي:ما هو الرباط الصليبي و ما أسباب إصابة اللاعبين به و ما هي أساليب علاجه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولاد عزوز :: القسم العام :: لحظات-
انتقل الى: